الرئيسية / إسلاميات / ما هي قصه عمر ابن الخطاب | فهمني دوت كوم

ما هي قصه عمر ابن الخطاب | فهمني دوت كوم

ما هي قصه عمر ابن الخطاب | فهمني دوت كوم

     المحتويات

  • نسبه

  • نشأته

  • نبذة عن الصحابي عمر بن الخطاب

  • إسلام عمر بن الخطاب

نسبه هو:

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، العدوي القرشي
وهو ابن عمّ زيد بن عمرو بن نفيل الموحد على دين إبراهيم. وأخوه الصحابي زيد بن الخطاب والذي كان قد سبق عمر إلى الإسلام. و يجتمع نسبه مع الرسول محمد في كعب بن لؤي بن غالب.

نشأته

ولد عمر ابن الخطاب بعد عام الفيل، وبعد مولد الرسول محمد صلي الله عليه وسلم 13 سنة. وكان منزل عمر رضي الله عنه في الجاهلية في أصل الجبل الذي يقال له اليوم جبل عمر ابن الخطاب وكان اسم الجبل في الجاهلية العاقر وبه منازل بني عدي بن كعب، نشأ في قريش وتميز عن معظمهم بتعلم القراءة والكتابه . وعمل راعيًا للإبل وهو صغير، وكان ابوة غليظًا في تربيته. وكان يرعى والده وخالاته. وتعلم المصارعة وركوب الخيل والفروسية، والشعر. وكان يحضر أسواق العرب وسوق عكاظ وسوق مجنة ، فتعلم بها التجارة،وربح منها مالا كثيرا الذي جعله من اثرياء مكه، وفي الصيفً سافر إلى بلاد الشام وإلى اليمن في الشتاء، وكان عمر من أشراف قريش، وإليه كانت السفارة فهو سفيرا لقريش، وعند حدوث حرب بين قريش وغيرهم بعثوة سفيرا، وإن نافرهم منافر أو فاخرهم مفاخر رضوا به، بعثوه منافراً ومفاخراً. نشأ عمر في البيئة العربية الجاهليةعلي عبادة الوثنيه، كغيره من أبناء قريش، وكان مغرمًا بالخمر والنساء 

نبذة عن الصحابي عمر بن الخطاب

هو الصحابي الجليل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بن نفيل القرشي العدوي الملقب بأبي حفص، وكانت ولادته بعد عام الفيل 13 سنة، أي قبل 30 سنة من البعثة النبوية، وقد كان عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ذو مكانة في قريش حيث أوكلت إليه مهمة السفارة في الجاهلية، وقد كان شديداً على المسلمين في بداية الدعوة الإسلامية، ثمّ أسلم فكان إسلامه فرجا وفتحا للمسلمين حتّى أصبحوا يعبدون الله جهرة بعد الاستخفاء.


إسلام عمر بن الخطاب


بدأت قصة إسلام عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حينما خرج من بيته حاملا سيفه ومبيتاً نية قتل النبي عليه  الصلاة والسلام، وفي طريقه اعترضه رجل من بني زهرة فقال له: أين تريد يا عمر، فأخبره بنيته قتل النبي الكريم، فحذره الرجل من ذلك الامر ، وبين له أنّ بنو هاشم وبنو زهرة لن يسكتوا على هذا العمل، كما أخبره بأنّ أخته وختنه قد أسلما، وما إن سمع عمر ابن الخطاب بخبر إسلام أخته حتّى توجه إلى بيتها غضباً، وما إن وصل إلى باب بيتها حتّى أحس خباب بن الأرت بقدومه فاختبأ في البيت، وكان خباب يدارس أخت عمر وزوجها القرآن الكريم، ثمّ اقتحم عمر البيت فقال له زوج أخته أرأيت يا عمر إن كان الحق في غير دينك، فغضب عمر من قوله ووطئه وطئاً شديداً، ثمّ طلب عمر أن يعطوه القرآن الذي كانوا يقرأون منه، فقالت له أخته أنك مشرك وإن هذا الكتاب لا يمسه إلا طاهر، فتوضأ عمر ثمّ قرأ من سورة طه حتّى وصل إلى قوله تعالى: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي (14))، فقال: دلوني على النبي محمد صلي الله عليه وسلم، فدلوه على البيت التي كان فيها في أصل الصفا، فخرج من بيت أخته متوجها إلى البيت التي يجتمع فيها المسلمون، وعندما وصل إليها خشي المسلمون من نيته فقال حمزة إن كان يريد الإسلام يكن ذلك خيرا له، وإن يرد غير ذلك يكن قتله هيناً علينا، ثمّ خرج النبي الكريم إليه فأخذه من مجامع ثوبه فهدده وخوفه ثمّ دعا الله أن يهديه، فقال عمر أشهد أنّك رسول الله ثمّ أعلن إسلامه

 

عن Mohamed Ahmed

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *